منذ صغري وأنا أحب العلم والدراسة ... كنت أجتهد في دروسي بالرغم من صغر سني ... لم يكن أحدا يجبرني على الدراسة ... كانت قريبة لي تكبرني في السن أرافقها دائما... كنت أحب أن أسمع منها كلمات التحفيز و المثابرة التي مازالت ترن في أذني ... " لا أنكر بأن الأطفال لا يمكن أن ينسوا فضل الأشخاص أكثر من الكبار ... وأفضل الطرق لاكتساب طفل أن تحببه بلطف إليك فتجعله معلق بك لذلك تبقى كلماته ترن في أذنك حتى الكبر " وهذا ماحدث لي أنا شخصيا =)
كنت في كل مرحلة أتقدم وأصل إلى مرتبة أعلى ... إلى أن أصبحت مرتبتي الثانية بين زميلاتي ... من أجمل الأمور التي مرت علي أنني كنت أكتب الواجب بعد رجوعي مباشرة من المدرسة وأنا فرحة لانتهائي ... فتسألني أمي عادة .. هل عليك من واجبات .. فأقول لها بكل فخر نعم وانتهيت منها... كانت أمي تثق بي أكثر من أخوتي وذلك لعلمها أنني أحب الدراسة ... و بعد الغد أذهب إلى المدرسة لأري معلمتي مافعلت ... كانت تضحك وتحضنني وأنا بكل استغراب ... لم ؟! ... فردت علي قائلة ... ياطفلتي الصغيرة لقد كتبتي الواجب بالعكس.. فاللغة العربية نبدأها من اليمين إلى اليسار .. وليس العكس ... ولأنني عسراء .. فقد كنت أكتب الأحرف معكوسة ... عانيت كثيرا من هذا الأمر ... أذكر أنني نقصت علاماتي في الرياضيات والسبب أنني كنت أكتب الأرقام معكوسة فأكتب 69 بدلا من 96 ..وهكذا ... ولكنها مرحلة وعدت ولله الحمد ...
كنت فتاة كثيرة الخجل والصمت حتى أنني أجلس معظم وقتي في الصف .. وأحتك بالقليل من الزميلات ...
في مرحلة من المراحل تقدمت علي إحدى صديقاتي في النصف الدراسي الأول فصدمت ... لكن سمعت كلام جدي حين قال لي خيبتي أملي .. مجرد كلمة ... ولكني ذهبت إلى الحمام وأفرغت دموعي ... وعهدت على نفسي أن أتقدم ... درست واجتهدت كثيرا .. إلى أن حان وقت تسليم الشهادات .. فنادت المعلمة اسمي .. وقالت لقد أصبحت في المرتبة الأولى ... فتفاجأت .. نعم كان هدفي أن أتقدم لأحافظ على المرتبة الثانية ... ولكنني تجاوزتها... وكنت أسعد طفلة في ذلك الوقت ... =) ...
بعد دخولي في المرحلة المتوسطة ... أذكر بأن هناك الكثير من التغيرات التي طرأت علي .. أصبحت أتأثر بالطالبات وكونت صداقات كثيرة ... ولكن تغيرت بعض تصرفاتي للأسوأ ... وعندما أذكر ماكنت أفعل .يعتريني الخجل من نفسي ...
يتبع...
كنت في كل مرحلة أتقدم وأصل إلى مرتبة أعلى ... إلى أن أصبحت مرتبتي الثانية بين زميلاتي ... من أجمل الأمور التي مرت علي أنني كنت أكتب الواجب بعد رجوعي مباشرة من المدرسة وأنا فرحة لانتهائي ... فتسألني أمي عادة .. هل عليك من واجبات .. فأقول لها بكل فخر نعم وانتهيت منها... كانت أمي تثق بي أكثر من أخوتي وذلك لعلمها أنني أحب الدراسة ... و بعد الغد أذهب إلى المدرسة لأري معلمتي مافعلت ... كانت تضحك وتحضنني وأنا بكل استغراب ... لم ؟! ... فردت علي قائلة ... ياطفلتي الصغيرة لقد كتبتي الواجب بالعكس.. فاللغة العربية نبدأها من اليمين إلى اليسار .. وليس العكس ... ولأنني عسراء .. فقد كنت أكتب الأحرف معكوسة ... عانيت كثيرا من هذا الأمر ... أذكر أنني نقصت علاماتي في الرياضيات والسبب أنني كنت أكتب الأرقام معكوسة فأكتب 69 بدلا من 96 ..وهكذا ... ولكنها مرحلة وعدت ولله الحمد ...
كنت فتاة كثيرة الخجل والصمت حتى أنني أجلس معظم وقتي في الصف .. وأحتك بالقليل من الزميلات ...
في مرحلة من المراحل تقدمت علي إحدى صديقاتي في النصف الدراسي الأول فصدمت ... لكن سمعت كلام جدي حين قال لي خيبتي أملي .. مجرد كلمة ... ولكني ذهبت إلى الحمام وأفرغت دموعي ... وعهدت على نفسي أن أتقدم ... درست واجتهدت كثيرا .. إلى أن حان وقت تسليم الشهادات .. فنادت المعلمة اسمي .. وقالت لقد أصبحت في المرتبة الأولى ... فتفاجأت .. نعم كان هدفي أن أتقدم لأحافظ على المرتبة الثانية ... ولكنني تجاوزتها... وكنت أسعد طفلة في ذلك الوقت ... =) ...
بعد دخولي في المرحلة المتوسطة ... أذكر بأن هناك الكثير من التغيرات التي طرأت علي .. أصبحت أتأثر بالطالبات وكونت صداقات كثيرة ... ولكن تغيرت بعض تصرفاتي للأسوأ ... وعندما أذكر ماكنت أفعل .يعتريني الخجل من نفسي ...
يتبع...
Published with Blogger-droid v2.0.1





