السبت، 19 نوفمبر 2011

ذكريات من الطفولة ج1

مرسلة بواسطة فتاة المراعي في 9:49 م 1 التعليقات
منذ صغري وأنا أحب العلم والدراسة ... كنت أجتهد في دروسي بالرغم من صغر سني ... لم يكن أحدا يجبرني على الدراسة ... كانت قريبة لي تكبرني في السن أرافقها دائما... كنت أحب أن أسمع  منها كلمات التحفيز و المثابرة التي مازالت ترن في أذني ... " لا أنكر بأن الأطفال لا يمكن أن ينسوا فضل الأشخاص أكثر من الكبار ... وأفضل الطرق لاكتساب طفل أن تحببه بلطف إليك فتجعله معلق بك لذلك تبقى كلماته ترن في أذنك حتى الكبر " وهذا ماحدث لي أنا شخصيا =)

كنت في كل مرحلة أتقدم وأصل إلى مرتبة أعلى ... إلى أن أصبحت مرتبتي الثانية بين زميلاتي ... من أجمل الأمور التي مرت علي أنني كنت أكتب الواجب بعد رجوعي مباشرة من المدرسة وأنا فرحة لانتهائي ... فتسألني أمي عادة .. هل عليك من واجبات .. فأقول لها بكل فخر نعم وانتهيت منها... كانت أمي تثق بي أكثر من أخوتي وذلك لعلمها أنني أحب الدراسة ... و بعد الغد أذهب إلى المدرسة لأري معلمتي مافعلت ... كانت تضحك وتحضنني وأنا بكل استغراب ... لم ؟! ... فردت علي قائلة ... ياطفلتي الصغيرة لقد كتبتي الواجب بالعكس.. فاللغة العربية نبدأها من اليمين إلى اليسار .. وليس العكس ... ولأنني عسراء .. فقد كنت أكتب الأحرف معكوسة ... عانيت كثيرا من هذا الأمر ... أذكر أنني نقصت علاماتي في الرياضيات والسبب أنني كنت أكتب الأرقام معكوسة فأكتب 69 بدلا من 96 ..وهكذا ... ولكنها مرحلة وعدت ولله الحمد ...

كنت فتاة كثيرة الخجل والصمت حتى أنني أجلس معظم وقتي في الصف .. وأحتك بالقليل من الزميلات ...

في مرحلة من المراحل تقدمت علي إحدى صديقاتي في النصف الدراسي الأول فصدمت ... لكن سمعت كلام جدي حين قال لي خيبتي أملي .. مجرد كلمة ... ولكني ذهبت إلى الحمام وأفرغت دموعي ... وعهدت على نفسي أن أتقدم ... درست واجتهدت كثيرا .. إلى أن حان وقت تسليم الشهادات .. فنادت المعلمة اسمي .. وقالت لقد أصبحت في المرتبة الأولى ... فتفاجأت .. نعم كان هدفي أن أتقدم لأحافظ على المرتبة الثانية ... ولكنني تجاوزتها... وكنت أسعد طفلة في ذلك الوقت ... =) ...

بعد دخولي في المرحلة المتوسطة ... أذكر بأن هناك الكثير من التغيرات التي طرأت علي .. أصبحت أتأثر بالطالبات وكونت صداقات كثيرة ... ولكن تغيرت بعض تصرفاتي للأسوأ ... وعندما أذكر ماكنت أفعل .يعتريني الخجل من نفسي ...

يتبع...

Published with Blogger-droid v2.0.1

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

سعادتي في دراستي

مرسلة بواسطة فتاة المراعي في 8:51 م 3 التعليقات


بالفعل كنت أجد السعادة في االعلم والعمل ... كنت أتلذذ في الكتب وأتوق للسهر لطلبه... على الرغم من تذمري أحيانا ... 
أنهض مبكرا لكي أتأهب ليوم جديد وأنا استمع للإذاعة بكل تفاؤل ... وأشعر بانطلاقة جديدة في أول نهاري .. أفطر جيدا كي أبدأ عملي فأتابع الوقت بين لحظة وأخرى لأرقب موعد المحاضرة حتى تحين ... أذهب مشيا على الأقدام بكل هدوء .. وأحيانا أنطلق مسرعة لكي لايفوتني الموعد .. 
وبعد وصولي أرحب بصديقاتي وأتأمل أحوالهم ...نورة تضحك وتنكت .. مريم جالسة تقلب بين كفيها أوراقاً استعدادا لامتحان ... أمل تتذمر من الدكتور وتتمنى عدم حضوره ... منى منهمكة تبعث رسائلا بهاتفها ... وأنا أنظر لمن حولي فأسلم وأرحب ... وأرسم على شفتي ابتسامة ... كنت لا أحب الذهاب إلى أول محاضرة كل أثنين وأربعاء ... لأني لست مطمئنة لدكتور ريادة الأعمال كان دقيق المواعيد والملاحظة ... كان كثير الأسألة ... يميز البعض عن الآخرين.. 
ولكني أجد السعادة بذلك .. نعم .. كنت أجدها لأن ذلك كان يحفزني لكي أعمل بجد وأثبت وجودي في المحاضرة ... تارة ً تبوء محاولاتي بالفشل و تارة ً أخرى أجيب على سؤال سخيف بكلمة  .. ولكن كأنني أجبت على أصعب الأسألة في حياتي... لمجرد ذلك أكون سعيدة جدا بما صنعت ... وأبقى على أعصابي حتى انتهاءها... 
وبعدها أرقب محاضرتي التالية... فأجد نفسي أسرع لغرفتي فرحة بفترة الاستراحة التي لا تتجاوز ساعة من الزمن .. حتى أرتاح وأجهز نفسي لمحاضرة الفكر الاسلامي    أو تصاحبني صديقتي نورة لكي نتسلى ونقضي وقت الراحة معا ... فأصحبها لغرفتي وهي مرغمة ... وأحيانا  أشفق عليها فأذهب لنجلس في قاعة الدراسة بالكلية لنحتسي الشاي ... " أذكر أنني يوما ً أغضبتها فتركتني...و أكننت مشاعر الحزن والأسى واللوم على سخافة دمي ... لدرجة أنني لم أستطع التركيز في محاضراتي..." ولكنها لحظات أجد فيها السعادة لأنها تبعث في قلبي احساس الأخوة و الصداقة بعيدا عن الرياء والمصالح فهي شوائب أخلاقية عادةً ما نراها في مجتمعات الدراسة ...
بعد ساعة أبدأ محاضرتي ألا وهي الفكر الإسلامي... كالعادة آتي مبكرة .. فأرى صديقتي منى جالسة تعبث بهاتفها أجلس بقربها فأحشر أنفي لأقطع جوها الهادئ وأفضفض لها عن مافعلت وما قمت به وأحوالي فالمساقات الأخرى .. وأشكو لها هم المشاريع ... وهي تستمع إلي فتارة ً تعلق وتخبرني بأحوالها وتارة ً تكتفي بابتسامة ... حتى يأتي الدكتور وتبدأ طالبة بشرح الدرس .. عادة تأخذ الطالبات 10 دقائق على الأكثر.. ولكن باقي الوقت لفلسفة الدكتور وأسألته .... كنت حينا أشارك وأتفاعل في الموضوع وأبدي رأيي .. وحينا أفضل السرحان والصمت .. حتى أن الدكتور مرة سألني هل أنتي معنا ؟ فقطع حبل أفكاري .. قلت: نعم معك ...  "معك جسداً وليس فكراً"    
أرجع بخطوات منهكة إلى غرفتي العزيزة ... فأفتح الباب لأرى رسم وجه سعيد يكشر بأسنانه ... فقد رسمته وعلقته على جدار الغرفة ... فأبتسم وأحيانا يضحكني ... لقد كنت سعيدة بالرغم من التعب الذي هد جسمي ...
أصلي الظهر ثم أستلقي على السرير قليلا... أنادي جارتي في الغرفة لأتفقد أحوالها ... أو أسأل صديقاتي إن أرادت إحداهن الذهاب للغداء .. وبعد ملأ البطون .. لدي اجتماع لمشروع ريادة الأعمال .. ثم نمكث أنا وزميلتي لنعمل في مشروع التخرج ... و ياله من مشروع " سأكتب تفاصيله في المرة القادمة لأنه من أجمل اللحظات التي عشتها في حياتي الدراسية =)" ...
 وبعد الانتهاء من يومي الشاق لا أذكر أنني فوت وجبة العشاء ... وعادة ما أجبر على النزول ... رحمة ً في صديقاتي لأنها الوجبة الوحيدة التي تجمعنا معاً... كنت أرى سعادة صديقاتي بوجودي معهن ... وتجمعنا كان مصدر سعادتي لذلك لم أشأ أن أرفض طلب إحداهن ...
وبعدها أحتسي الشاي الأخضر وأنا أتصفح دفاتري وكتبي لأرى ما علي من واجبات وامتحانات .. وأرى الساعة في انتظار وقت التمام ..وأراقب المشرفة من النافذة عسى أن تأتي لأتخلص من أزمة التمام ... فإن كان لدي امتحان.. أدرس وأنا أتذمر من كآبة ضوء الغرفة .. وعادة أتصل بصديقاتي لأدرس معهن ... مع العلم بأني ربما درست القليل معهن... لأننا ندردش ونتسامر معظم الوقت .. ب
قررت أن آخذ الإضاءة لغرفتي حتى أدرس ... ولكن دون جدوى لأنه يعتريني النعاس والكسل.. فأرجع للدراسة معهن حتى أتنشط ... ولا أنكر أنني إن درست مع صديقتي أمل أنجز أكثر . لأنني كلما رأيتها منهمكة في الدراسة بكل جدية أخجل من نفسي وأجتهد حتى أنتهي من الدراسة ... كل ذلك يشعرني بالسعادة ... أجد نفسي منهكة في آخر اليوم ...  ولكنني أرى نفسي بما أنا عليه في الغد ... أجد السعادة بين صديقاتي... دراستي وواجباتي لربما عبء على أي طالب ... ولكن لن يشعر حتى يفتقد تلك الأيام فيحن لها ويشتاق إليها ...
 دقت الساعة الحادية عشر.. ولا أقوى على الحراك الفراش يناديني ... والمخدة تنتظرني لتحضن رأسي المثقل بالنعاس فأفتح إذاعة القرآن حتى أنام بكل اطمئنان ... وأقرأ الأذكار ... وعادة ما أذكر نفسي بالنهوض لصلاة الفجر فقد وضعت ورقة تذكير على مفتاح الإضاءة مكتوب عليها " الصلاة .. الصلاة في وقتها " ... وأمضي في نومي إلى أن يعجز الهاتف عن إيقاظي .. فربما يرن على رأسي 5 مرات ويسمع الجناح بأكمله ... وأخيرا أفقت لأصلي الفجر ... ثم أرجع لأكمل نومي .. ولكن ما إن أسمع ... إذا النور عانق عيالي بصبحج يا بلاد الجود ... أنهض مسرعة للمذياع لأرفع الصوت وأستمتع بسماع برنامج صباح النور ... وهكذا أبدأ يوما جديدا حافلا بالعمل والدراسة .....

كان ماضيا ً جميلا... وها أنا ذا لا أهتم للوقت أصبحت الساعة العاشرة صباحاً كالعاشرة مساءاً... أجد نفسي في فراغ ... ومهما قضيت يومي في القراءة أو مع الأهل... لكن بالفعل لا أجد التزاما في المواعيد ولا إنهاك جسدي بعد يوم ٍ طويل ... وداعاً لتلك الأيام الماضية ... وأهلا ً باليوم النائم لكنك لن تبقى دائما ...ً فهناك غداً مشرقاً!

السبت، 22 أكتوبر 2011

حفلة الشاي

مرسلة بواسطة فتاة المراعي في 4:30 م 0 التعليقات
مع نسمات الهواء العليلة .. وبين حفيف الأشجار ... تتراقص شعرات على جبين فتاة في عمر الزهور .. تنظر أمامها لتتغنى بجمال الطبيعة وهي تحتسي رشفة من الشاي الدافيء .. وما هي إلا لحظات فإذا بخطوات تدنو منها .. فتنظر لترى جمال رداء سابغ مشدود الخصر لفتاة جميلة.. صافية الوجه ترتسم ابتسامة على شفتيها ... تحمل بين يديها سلة من الكعك المحلى ..
مرحبا .. كانت أول كلمة تنطقها .. نعم .. إنها صديقتها وقد دعتها إلى حفلة الشاي بعد ظهر اليوم حتى قبيل الغروب ..
مرت ساعة من الزمان فإذا بالضحكات تدوي أرجاء المكان وهما يتجاذبن أطراف الحديث المسلي ..

هذه الصورة دائما ترتسم في ذهني منذ الصغر فقد كنت مولعة بجمال الطبيعة الخلابة ورقي النساء النبيلات .. ^^
بدايات حفلة الشاي (=
يقال بأنه في أواخر القرن السادس عشر وفي إنجلترا بالتحديد .. كانت لديهم فترتين للوجبات وهما الفطور والعشاء
فمن الطبيعي أن يكون هناك فترة طويلة بينهما لأن العشاء يكون بوقت متأخر
و في مدينة بدفور كانت تعاني الدوقة من الجوع حتى وقت العشاء المتأخر .. ففكرت بدعوة صديقاتها عند الساعة الخامسة لتقدم لهن الشاي وبعض المأكولات الخفيفة .. وألقت أعجاب صديقاتها لتصبح عادة بينهن .. ^^

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

بنات اليوم

مرسلة بواسطة فتاة المراعي في 5:21 م 1 التعليقات

كثيرا ما تصادفني مواقف تثير العديد من التساؤلات التي أعجز عن إيجاد حل لها

أرى في حياتي اليومية التغيير الكبير الذي يطرأ على بنات اليوم .. أتعجب من الأمهات.. وأندهش من التصرفات .. مادري لو بنقول عنها  تخلف فكري ويمكن ما تكون في محلها

تصرفات يحزن لها القلب وتدمع لها العين
 هنا في هذه الصفحة سأدون مواقف منها ما تعايشت معها ومنها ما سمعت عنها من تجارب الغير .. وسأعرض بعض الملامح التي تغيرت للأسوأ ...

الألعاب

بنات اليوم ألعابهن عجب , من سن 3 ل 10 البنت توقف مجابلة المراية تلبس العباة المزركشة وتحط الشباصة العودة في قمة الراس عشان تبرز وتوظح ... ولا البف هالمسمى الدخيل اللي قامن يتناقلنه من بينهم ,والشيلة لازم تكون في نص الراس والقصة برع "برستيج" وكل وحدة شالة شنطة ف ايدها . .

الاولى: يلا خلينا نروح السوق
الثانية: هيه بشتري فستان يديد
الثالثة "من عمر 3 سنوات" معاهن ع الخط وشالة في ايدها بلاك بيري " لعبة"  مندمجة فيه @@

طبعا هذا مجرد لقطة بسيطة من مواقف عديدة........ بعدها سرحت ف خيالي وأنا أفكر في ماضي طفولتي

كانت العابنا بريئة بكل المعاني
كل وحدة من البنات تحوط الها بالحصى بيت ,ونقسم البيت الى:
 مطبخ "طبعا الأدوات عبارة عن زبالة .. قواطي وصحون متكسرة">>المهم تفي للغرض
الحجرة فيها العيال طبعا تكون عبارة عن أغصان صغيرة عليها خلاقين >> قطع من الملابس القديييييمة المقطعة..

 وكل وحدة عايشة في بيتها تطبخ وتغسل وتربي عيالها ونتزاور عشان نسأل عن بعضنا   


  • الموقف الأول:  المغزى من اللعبة حياة المظاهر الخداعة التي تجري وراءها النفوس الرخيصة حيث تبحث عن كل ما يلمع ... لتقتنيه
  • الموقف الثاني:  تعرض مسؤولية الأم الكبيرة في البيت وتحاكي حياة المرأة المجدة في تربية أبناءها وعيادة جيرانها بين الحين والآخر


الملابس
هذه القضية بالذات  كلما أراها  تخنق أنفاسي..   أتعجب من تساهل بعض الأمهات اليوم في هذا الأمر ... وفي النهاية يكون رد كل وحدة بعدها صغيرة مرفوع عنها القلم خلها تستانس

البنت على عمر 3,4, أوحتى 5 ما بنقول شي بس مابالكم اذا البنت كان سنها 8 ل 12 سنه
الفستان قصير <<طبعا الركب علامة الجودة =\ .... أو لجينز عليه قميص قصير ..نداء لكل أم.. لبسيها بكيفج في بيتج بس ليش جدام الناس؟!!

أما نحن يوم كنا نطلع جدام الناس في هذا السن 
حجاب ع الراس وذيج الجلابية أو الكندورة المخورة اللي تحتها بنطلون عشان مايظهر من ريولنا شي ... واذا شي مناسبة نلبس فستان ظافي وطويل


يمكن يكون راي البعض أنه هم جيل ونحن جيل ثاني  .. واذا لبسنا بناتنا مثل أول بيكونون متخلفين في أنظار البعض

لكن زبدة الموضوع .. يا أم خافي ع بنتج لبسيها ستايل راقي في نفس الوقت ما يكشف جسدها

الأمر الثاني أنه يكون صعب ع البنت بعد سن البلوغ تستسيغ الحشمة والحجاب بهالسهولة .. ومرات ممكن انها تعارض وترفض هالفكرة .. ليش مانعودهم في سن مبكرة بالتدريج

وفي الختام:
"" حياء البنت جزء من رقي أخلاقها ""

لي عودة .. ولكن مع قضية الأسلوب والأخلاقيات 

الخميس، 8 سبتمبر 2011

صباح النور ^^

مرسلة بواسطة فتاة المراعي في 7:00 ص 1 التعليقات


من إذاعة أبوظبي للقرآن الكريم "برنامج يومي مباشر يمثل دعماً نفسياً صريحاً ومحفزاً للسعادة والتفاؤل والأمل والإقبال على الحياة بكل انشراح... مع تباشير الصباح الباكر يطرق "صباح النور" منحنى مهم ويلج إلى أغوار جميع فئات المجتمع من مختلف الأعمار والشرائح، لهذا كان لابد من ايجاد المساحة الكافية ضمن البث اليومي للإذاعة لإتاحة 
الفرصة للمستمعين لتحقيق التوافق في المجتمع. (يبث من الاحد - الخميس)



تكفينا البداية كلها حماس =)
إذا النور عانق عيالي ... بصبحج يابلاد الجــود 
تنفس السعــــــد ثانــي ... وطيب لي نسيمج عود
يـجيني الطيـــر متعني ... وموج البحر والنسمـة
وكلــــن يهتف يغنـــي ... صباحج عود البسمــة

^^ 
موضوع اليوم لاتكن حقودا


 

Copyright © 2011 Designed by Ipietoon